السبت، 24 أكتوبر 2015

كيف أختار موضوع البحث؟

كيف أختار موضوع البحث
كتابة بحث:
تعدّ اللغة العربية من أهمّ لغات العالم، وخاصّة أنّ أهم الكتب السماوية وهو القرآن الكريم نزل باللغة العربية، ومن هنا استمدّت اللغة العربية أهميتها لذلك يجب علينا أن نحرص كل الحرص عند كتابة أي بحث في اللغة العربية على مراعاة الأسس والقواعد السليمة عند الكتابة حتى نستطيع أن نخرج بحثاً كاملاً وشاملاً لجميع المعايير والضوابط المطلوبة، لذلك سنوافيكم بشرح كامل عن كيفية اختيار موضوع البحث.

اختيار موضوع البحث :
عملية اختيار موضوع البحث عملية مهمة جداً، لأنّه أهم عنصر من عناصر البحث، وهو الأساس الذي يبنى عليه كتابة البحث، فإذا كان الاختيار موفقاً وصحيحاً يضمن الباحث صحّة بحثه، ففي البداية يجب اختيار موضوع مفضّل لدى الشخص الذي يريد الكتابة، ويشعر بالمتعة أثناء كتابته للموضوع، وحتى لا يشعر بالملل أثناء الكتابة، ويكون مقبولاً من قبل القرّاء، كما يجب على الباحث الابتعاد عن المواضيع التي تتّصف بالتعقيد والصعوبة؛ لأنّ ذلك سوف يستهلك منه وقتاً أكثر في كتابة البحث، وسيكون هناك صعوبة في إيجاد المصادر والمراجع الكافية والمطلوبة لهذا البحث، ويصعب على القرّاء استيعاب البحث لصعوبته، ويجب اختيار موضوع غير موجود مسبقاً، أي كتابة موضوع جديد يحمل أفكار ومعلومات جديدة، يتشوّق القرّاء لقراءتها، والوصول لنتائج وتوصيات جديدة تخدم الآخرين .

خطوات اختيار موضوع البحث:
 هناك عدة خطوات يجب اتّباعها حتى نستطيع اختيار موع البحث:
* تحديد مجال البحث العلمي.
* معرفة كافّة المصادر التي تتحدث عن هذا البحث، أي الرجوع إلى المجلات العلمية والإنترنت وغيرها من المصادر.
* حصر الكلمات الافتتاحية التي يريد الكاتب استخدامها في بحثه، وتمكنه من الحصول على المعلومات بشكل أسهل.
* قبل الاختيار يجب قراءة المحتويات قراءة جيدة، وليس من الضروري قراءة كل شيء، وإنّما يقرأ الأشياء التي يريدها في بحثه، أي قراءة المعلومات بطريقة مختصرة.
* حصر المواضيع المقترحة، وحصر مشاكل البحث.
* تحديد المواضيع التي تم اقتراحها للبحث، وتحديد المشاكل التي يمكن التعرض لها أثناء كتابة البحث.
محاذير عند اختيار موضوع البحث:
ليكون اختيار موضوع البحث موفقاً يجب الابتعاد عن عدة أمور:
* الأبحاث التي تتّصف بالغموض، ويصعب فهم الفكرة الرئيسية منها.
 * الابتعاد عن المواضيع الواسعة، فيجب عليه القيام بتحديد الموضوع وجعله محصوراً في فكرة منطقية.
* الابتعاد عن الموضوعات الصغيرة والتي تتّصف بالضيق.
* عدم كتابة الموضوعات التي تلتف حولها المشاكل، لتجنّب الكاتب من مواجهة مشاكل تتعلق في الموضوع.

على الباحث اتّباع جميع الأسس والقواعد الصحيحة والدقة المتناهية، في اختيار موضوع البحث، حتى يكون بحث متميز ويستحق القراءة.

موضوع عن الصداقة

الصداقة
ما أجمل الصداقة وما أحسن الحياة مع الأصدقاء وما أتعس الحياة بلا صداقة صادقة.
فقد اشتقت الصداقة من الصدق :فكل واحد من الصديقين يصدق في حبه لأخيه واخلاصة له.
والصداقة مشاركة في السراء والضراء وبذل وعطاء .فالصديق الحق هو الذي يكون بجوار صديقه وقت الشدة ولا يتخلى عنه حين يحتاج إليه.
ولكن هل كل إنسان يصلح صديقا؟
لذا يجب علينا أن نحسن اختيار الصديق لان الصديق مرآة لصديقه , فيجب علينا اختيار الصديق المتأدب بالأخلاق والملتزم بالسلوك الحسن والجميل,لأننا إذا لم نحسن اختيار الصديق انقلبت الصداقة إلى عداوة .
فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم(المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل)
وقديما قالوا (قل لي من صديقك اقل لك من أنت)

وهنا قصة جميلة عن الصداقة اختتم بها الموضوع:
ظل الصديقان يسيران في الصحراء يومين كاملين حتى بلغ بهما العطش والتعب واليأس مبلغا شديدا.
وبعد جدال واحتدام حول أفضل الطرق للوصول إلى الأمان والماء صفع احدهم الأخر,لم يفعل المصفوع أكثر من أن كتب على الرمل تجادلت اليوم مع صديقي فصفعني على وجهي.
ثم واصلا السير إلى أن بلغا عينا من الماء فشربا منها حتى ارتويا ونزلا ليسبحا,لكن الذي تلقى الصفعة لم يكن يجيد السباحة فأوشك على الغرق فبادر الأخر إلى إنقاذه وبعد أن استرد الموشك على الغرق(وهو نفسه الذي تلقى الصفعة)أنفاسه اخرج من جيبه سكينا صغيره ونقش على صخرة اليوم أنقذ صديقي حياتي .
هنا بادره الصديق الذي قام بالصفع والإنقاذ بالسؤال لماذا كتبت صفعتي لك على الرمل,ولإنقاذي لحياتك على الرمل؟
فكانت الاجابه لأنني رأيت في الصفعة حدثا عابرا وسجلتها على الرمل لتذروها الرياح بسرعة,أما إنقاذك لي فعمل كبير وأصيل وأريد له أن يستعصي على المحو فكتبته على الصخر.

كيف يكتب الشعر؟

كيف يكتب الشعر

الشعر هو طريقة للتعبير عن الكلام أو عن فكرة معينة أو تجربة أو مجموعة أمثال أو وصف لشيء جميل أو قبيح كشخص أو مكان أو وطن أو غيرها وتتضمن دائماً مدح أو هجاء، ويتم صياغته بطريقة تطرب الآذان  لسماعها وتلامس مشاعر القلب والحس المرهف. 


وهناك عدة أمور يجب مراعاتها لكتابة الشعر قبل التفكير في الكتابة ومنها:

* سلامة وقوة اللغة المكتوب بها الشعر عند الشخص، فمثلاً يجب على من يريد كتابة قصيدة أو عدة أبيات باللغة العربية أن يكون ملم بكثير من كلامات اللغة العربية الفصحى وقواعدها كحروف الجر وأدوات الرفع والنصب وغيرها.
* حب الشعر نفسه وسماعه من شعراء مخضرمين في مجال الشعر.
* معرفة بحور الشعر المختلفة وأوزانها وقوافيها.
* تحديد موضوع الكتابة كأن يرغب في وصف مكان مثلاً أو شخص.
* الإعداد المسبق أو تجميع الأفكار فمثلاً عند الرغبة في وصف مدينة عمان بأبيات شعرية يجب العلم بأسمائها القديمة مثلاً مع معرفة طبيعتها الجغرافية ومميزاتها وجوها وغير ذلك من أمور تسمح للكاتب بأن يتغزل بها.
 * توفير البيئة المناسبة للكتابة مع القدرة على إطلاق العنان للخيال لتجميع الأفكار وتكوين المفردات والتعابير المناسبة.
* يفضل المعرفة بالسلم الموسيقي وتقسيماته وإن كان العزف على العود يُساعد الشخص على وزن الشعر وتلحينه.
* البيئة المحيطة تُمثل عنصراً مهما جداً في مقدرة الشاعر على الإبداع وكذلك الظروف والأحداث الطارئة فهي  دائما تُلهم الشخص وتطلق له العنان بالكتابة. 


لنتحدث بخطوات بسيطة عن كيفية كتابة أول بيت شعر، وذلك بعد معرفة بعض الأمور التي يجب مراعاتها في الكتابة وبعد تحديد موضوع القصدية أو اختيار الشيء المراد الكتابة عنه أو وصفه يتم عمل ما يلي:

* البدء بنقطة انطلاق محددة فمثلاً للكتابة عن مدينة عمان نبدأ بتاريخها ثم طبيعتها الجغرافية ثم جوها وربيعها ثم سكانها وأهلها وإن كان لها تاريخ حربي قديم نتكلم عن صمودها وعن أسوارها مثلا وحدودها وهكذا.
* إطلاق عدة جمل حول كل جزئية نريد التحدث عنها وكتابتها على ورقة خارجية.
* تجميع الجمل وأخذ ما يتناسب من المفردات وترتيبها حسب قافية أو وزن شعري نختاره من البداية، أو حتى ممكن اختياره حسب طبيعة الجمل الغالبة التي تمت كتابتها.
* ضبط الأبيات بحيث يكون صدر البيت وعجزه موزونان على نفس القافية أو البحر الشعري المختار.
* ضبط التشكيل الإملائي والنحوي على الأبيات.
* كتابة البيت الثاني بنفس الطريقة مع مراعاة الإنسجام بين الأبيات.

يجب العلم أن الشعر ينقسم إلى نوعين:

* شعر موزون وهو ما يكون محكوم أو مضبوط ببحر أو قافية محددة، وهذا يحكم كامل القصيدة بنفس البحر ولا يصح أن تشجمع القصيدة الواحدة أكثر من بحر.
* الشعر الحر وهو غير محكوم بقافية أو بيت شعري.

ولعل من أجمل الأبيات الشعرية قول الشافعي رحمة الله:
دع الأيام تفعلُ ما تشاءُ *** وطِب نفساً إذا حكم القضاءُ
ولا تهجع لحادثةِ الليالي ***فما لحوادث الدُنيا بقاءُ





الأربعاء، 21 أكتوبر 2015

قصة و عبرة

المحتال و المغفل

زعموا أن محتالاً ومغفلاا اشتركا في تجارة وسافرا ، فبينما هما في الطريق ، إذ تخلف المغفل لبعض حاجته ، فوجد كيساً فيه ألف دينار ، فأخذه ، فأحس به المحتال ، فرجعا إلى بلدهما بعد التجارة , حتى إذا دنوا من المدينة اجتمعا لاقتسام المال . فقال المغفل : خذ نصفه وأعطني نصفه ؛ وكان المحتال قد قرر في نفسه أن يذهب بالألف جميعه . فقال له : لا نقتسم ، فإن الشركة والمفاوضة أقرب إلى الصفاء والمخالصة ، ولكن آخذ نفقة ، وتأخذ مثلها ، وندفن الباقي في أصل هذه الشجرة ؛ فهو مكان حريز . فإذا احتجنا جئنا أنا وأنت فنأخذ حاجتنا منه ، ولا يعلم بموضعه أحد . فأخذا منه يسيراً ودفنا الباقي في أصل الدوحة ودخلا البلد.ثم أن المحتال خالف المغفل إلى الدنانير فأخذها ، وسوى الأرض كما كانت.وجاء المغفل بعد ذلك بأشهر فقال للمحتال : قد احتجت إلى نفقة فانطلق بنا نأخذ حاجتنا ، فقام المحتال معه وذهبا إلى المكان فحفرا ، فلم يجدا شيئاً . فأقبل المحتال على وجهه يلطمه ويقول : لا تغتر بصحبة صاحب : خالتفتني إلى الدنانير فأخذتها . غجعل المغفل يحلف ويلعن آخذها ولا يزداد المحتال إلا شدة في اللطم . وقال : ما أخذها غيرك . وهل شعر بها أحداً سواك؟ ثم طال ذلك بينهما ، فترافعاإلى القاضي ، فاقتص القاضي قصتهما ، فادعى المحتال أن المغفل أخذها ، وجحد المغفل . فقال للمحتال : ألك على دعواك بينة؟ قال : نعم الشجرة التي كانت الدنانير عندها تشهد إلى أن المغفل أخذها .وكان المحتال قد أمر أباه أن يذهب فيتوارى في الشجرة بحيث إذا سئلت أجاب ، فذهب أبو المحتال فدخل جوف الشجرة . ثم أن القاضي لما سمع ذلك من المحتال أكبره ، وانطلق هو وأصحابه والمحتال والمغفل معه ، حتى وافى الشجرة فسألها عن الخبر . فقال الشيخ من جوفها : نعم المغفل أخذها . فلما سمع القاضي ذلك اشتد تعجبه . فدعا بحطب وأمر بأن تحرق الشجرة . فأضرمت حولها النيران فاستغاث أبو المحتال عند ذلك . فأخرج وقد أشرف على الهلاك . فسأله القاضي عن القصة فأخبره بالخبر . فأوقع بالمحتال ضرباً ، وبأبيه صفعاً ، وأركبه في البلاد مشهوراً ، وغرم المحتال الدنانير ، فأخذها وأعطاها للمغفل،وهذه ملخص عن مثل : الطمع ضر ما نفع

إياك أن ترجف بك مطايا الطَّمع فتوردك مناهل الهلكة

الوطن

الوطن

الوطن هو البيت الكبير ، هو أول الحلم ، هو أول الخطوات باتجاه الكون ، الوطن هو التاريخ ، هو الإنتماء والهوية ، الوطن هو الأم من ثراه خلقنا ، وإلى ثراه سنغط في يوم في سباتٍ طويل ، الوطن هو الحبل السري الذي يمدنا بأسباب الحياة نحمله في أعماقنا أينما توجهنا وطالت بنا سنين الإغتراب ليشدنا من جديدٍ ويعيدنا إلى أحضانه.هو الشمس التي لا تغرب ، هو الجنة إن سلمت من أيدي الغزاة ، وهو الجحيم الذي يفتك بنا إن سقط أو تأوه ، أو أصابته أعاصير الحياة ، هو اللبنة الأولى التي نضعها لتأسيس حياتنا ، وهو الحلم الذي يسير بنا نحو تحقيق ذواتنا لنرقى به نحو الأمان والسلام والحضارة بعلمنا وعملنا وجهدنا .هو أول الدروب الذي يوصلنا للكون ، فالإنسان بعلمه وعمله هو الوطن والمنتمي إلى الوطن ، والإنسان بجهله وسوء أخلاقه هو المدمر لهذا الوطن أو ذاك ، كخليةٍ سرطانية تبدأ بتدمير الجسد شيئاً فشيئاً ، وتلقي به أسير الضعف والتخلف والوهن والإستعباد .الوطن الجميل هو المرآة الذي يعكس صورنا أمام الكون ، سواء أكانت معتمةً أم مشرقة ، فمن أحب رؤية صورته مشرقة جميلة ليحفظ في قلبه وطناً يسكنه وطناً كان سبباً لوجوده ، وطناً تسمى باسمه وله يعود كل انتمائه ، ومن أثر الصورة القاتمةَ لأرضه وللوطن ، ليلقي بنفسه إلى مقبرة الجحيم ، فلا وطن سيحويه ولا أرض ستتحمله ، ولا إسم سيفخر بأنه ينسب إليه ، من لا تعنيه كلمة الوطن في شيء فلا حياة تلزمه ولا سبيل لهذه الحياة ، ستلعنه الأيام وقبل هذا ستلعنه نفسه ، الوطن هو الروح والوريد والقلب الخافق ، لا حياة للإنسان دونما قلبٍ يخفق أو وطنٍ ينسب إليه أو يحيا لأجله ، أوطاننا هي المأوى لنا في الحياة ، والتراب الّي تختلط به ذرات أجزائنا بعد الفناء لتبقى أسمائنا تتردد بعدها في ثناياالوطن..أحبك يا وطني

اللغة العربية


أهمية اللغة العربية في حياتنا


اللغة العربية هي إحدى اللغات العالمية الخمسة، وتتجلى عظمتها أنها لغة القرآن الكريم التي قال فيها:(إنَّا أنزلناهُ قرآناً عربياً لقومٍ يعقلون).
وهيَ لغة الضاد التي قال فيها المتنبِّي في معرض الفخر بأجداده:
وبهم فخر كل مننطق الضــا ** دَ وعوذ الجاني وغوث الطريد
ولكنَّ اللهجة العامية طغت على ألسنِ الناسِ، حتَّى أنَّنا وجدنا البعض ممن هو من بني جلدتنا قد دعا البعض إلى إلغاء التكلم باللغة الفصحى.
إنَّ ما يميز اللغة العربية عن اللغات العالمية الأخرى هو قدرتها على التعبير بمخارج حروفٍ ليست موجودة في لغات عالمية أخرى مثل حرف الضاد، وهي التِي وحدتِ العرب عبر تاريْخهم الطويل، وكانت قديماً لغة الحضارة عبر الأزمانِ والآبادِ. 
ورغم كل مميزات اللغة العربية الفصحى وأهميتها فإننا نجد البعض مازال مصراً على إلغاء التكلم باللغة العربية الفصحى أو الكتابة بها، وبل يدعو مراراً وتكراراً إلى التحدث عبر شاشات التلفاز باللهجة العامية، بدعوى أنها لغة التراث والأصالة، وهذه الدعوات المشبوهة انتشرت بشكل كبير في كل مكان.
إن اللهجة العامية ليست لغةً بل هي طريقة شعبية أو أسلوب للتعبير عند الشعوب، أو لهجة تطورت مع الزمن واختلاط الشعوب العربية بغيرها نتيجة التجارة أو نتيجة استعمار بعض الدول للشعوب والدول الأخرى، حيث دخلت العديد من المصطلحات الأجنبية عند هذه الشعوب حتى غدت لغة التداول اليومية، كما يرجع أيضاَ تشكل اللهجة إلى تطور المجتمعات البشرية عبر العصور. 
رغم كل هذه المبررات للهجة المحلية، لكنها لا يمكن أن تحلَّ - ولا بشكلٍ من الأشكالِ - مكان اللغة الأم، لأن اللهجات أشبه بفروع الشجرة التي تنتهي بالشجرة الأصلية وهي اللغة الأم الأصلية، التي يجب أن نحتفظ بها ونصونها لا أن ندعو إلى إلغائِها كما يحلوللبعض أن يتفوه ويتشدق، ففي الوقت الذي نلاحظ فيه تمسك الأوربي الشديد بلغته الأم رغم تعلمه عدة لغات نجد أن البعض من العربِ يدعو إلى إلغائِها وجعل اللهجة العامية مكانها. 
ومن المستغرب تمسك البعض باللهجات العربية بحجة أنها دليل الأصالة والتراث، إلى حد أن البعض أعتبرها دليل القومية والوطنية والذين بالغوا في مدح لهجاتهم وإضفاء المصطلحات الغربية، حتَّى أخذ بعضهم يطالب بإلغاء الكتابة بالحروف العربية والكتابة بأحرف لاتينيةٍ،ناسين أو متناسين أن العربي هو من تكلم اللغة العربية وآمن بالوحدة العربية سبيلاً لتقارب العرب، وهل تنهض الوحدة إلا بلسانٍ عربيّ ٍمبينٍ.
إنَّ لغتنا العربية في خطر، ويتوجب على الحكومات العربية أن تعي هذا الخطر وأن تسعى للاهتمام باللغة العربية الفصحى، ووجوب التكلم بها والكتابة في المدارس وفي الجامعات وفي المراكز الرسمية وفي برامج التلفاز لتعزز الاهتمام بتلك اللغة الأصيلة وتمنع تسرب الأفكار والمصطلحات العربية لدى شبابنا والتي تهدد بزوال لغتنا إلى الأبد.


فيديو عن اللغة العربية:










معلومات عن الشاعر غازي عبد الرحمن القصيبي

الشاعر غازي عبد الرحمن القصيبي 


:مولده و وفاته
ولد الشاعر غازي عبد الرحمن القصيبي 2 مارس 1940 ميلادية بمدينة الأحساء بالمملكة العربية السعودية، وقد توفاه الله يوم 15 أغسطس 2010 عن عمر يناهز السبعين علم في مدينة الرياض بالمملكة، وهو سعودي الجنسية.

:التعليم
لقد درس غازي عبد الرحمن القصيبي مراحل التعليم بالمنامة في البحرين، ثم توجه إلى جمهورية مصر العربية وحصل هناك على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة، واتجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية وحصل أيضاً على درجة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة جنوب كاليفورنيا، ثم درس بجامعة لندن العلاقات الدولية، فكان متميزاً بدراسته وطموحاً أيضاً للحصول على أعلى وأرقى الشهادات الدراسية.

:أعماله الأدبية
قدم العديد والمتنوع من الإصدارات الشعرية المميزة والتي تتمثل في مايلي : أشعار من جزائر اللؤلؤ، قطرات من ظمأ، في ذكرى نبيل، معركة بلا راية، أنت الرياض، قراءة في وجه لندن، عقد من الحجارة، قراءة في وجه لندن، الأشج، المجموعة الشعرية الكاملة، ورود على ضفائر سناء، قصائد مختارة، البراعم، حديقة الغروب، أبيات غزل، مرثية فارس سابق، كما يوجد العديد من إصداراته الرائعة في مجال الشعر.

وظائفه:
عمل غازي عبد الرحمن القصيبي بالعديد من المناصب المتنوعة، أستاذ مساعد في كلية التجارة بجامعة الملك سعود بالرياض، عميد كلية العلوم الإدارية بجامعة الملك سعود، وزير الصناعة والكهرباء عام 1976، سفير السعودية لدى بريطانيا عام 1992، وزير المياه والكهرباء عام 2003، وزير العمل عام 2005، فهو عمل كأستاذ وكاتب وروائي وشاعر وأديب ووزير وسفير

كتبه: